📖 Volume 60 ✦ Volume 60 Hadith 1 / 228

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

و تعدو مثل سير الحيات
و إنما قال‏ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ‏ لأنها لم تكن تسعى حقيقة و إنما تحركت لأنهم جعلوا داخلها الزئبق فلما حميت الشمس طلب الزئبق الصعود فحركت الشمس ذلك فظن أنها تسعى‏. إِنَّما صَنَعُوا أي إن الذي صنعوه أو إن صنيعهم‏ كَيْدُ ساحِرٍ أي مكره و حيلته‏ وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُ أي لا يظفر ببغيته إذ لا حقيقة للسحر حَيْثُ أَتى‏ أي حيث كان من الأرض و قيل لا يفوز الساحر حيث أتى بسحره لأن الحق يبطله‏. و قال قدس سره في قوله تعالى‏ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا إن هي المخففة من الثقيلة لَيُزْلِقُونَكَ‏ أي‏ يقتلونك و يهلكونك عن ابن عباس و كان يقرؤها كذلك
و قيل ليصرعونك عن الكلبي و قيل يصيبونك بأعينهم عن السدي و الكل يرجع في المعنى إلى الإصابة بالعين و المفسرون كلهم على أنه المراد في الآية و أنكر الجبائي ذلك و قال إن إصابة العين لا تصح. و قال الرماني و هذا الذي ذكره غير صحيح لأنه غير ممتنع أن يكون الله تعالى أجرى العادة بصحة ذلك لضرب من المصلحة و عليه إجماع المفسرين و جوزه العقلاء
فلا مانع منه و قيل إن الرجل منهم كان إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين تجوع ثلاثة أيام ثم كان يصفه فيصرعه بذلك و ذلك بأن يقول الذي‏ أراد أن يصيبه بالعين لا أرى كاليوم إبلا أو شاة أو ما أراد أي كإبل أراها اليوم
فقالوا للنبي ص كما كانوا يقولون‏ لما أرادوا أن يصيبوه بالعين عن الفراء و الزجاج و قيل معناه أنهم ينظرون إليك عند تلاوة القرآن و الدعاء إلى التوحيد نظر عداوة و بغض و إنكار لما يسمعونه و تعجب منه فيكادون يصرعونك بحدة نظرهم و يزيلونك عن موضعك. و هذا مستعمل في الكلام يقولون نظر إلى فلان نظرا يكاد يصرعني و نظرا يكاد يأكلني فيه و تأويله كله أنه نظر إلي نظرا لو أمكنه معه أكلي أو أن يصرعني لفعل عن الزجاج. لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ يعني القرآن‏ وَ يَقُولُونَ‏ مع ذلك‏ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ أي القرآن‏ إِلَّا ذِكْرٌ أي شرف‏ لِلْعالَمِينَ‏ إلى أن تقوم الساعة أو مذكر لهم
قال‏ الحسن دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية انتهى‏. و قال رحمه الله في نزول سورة الفلق قيل إن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله ص ثم دس ذلك في بئر لبني زريق فمرض رسول الله ص فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه و الآخر عند رجليه فأخبراه بذلك و أنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة و الجف قشر الطلع و الراعوفة حجر في أسفل البئر يقف عليه المائح‏
فانتبه رسول الله ص و بعث عليا ع و الزبير و عمارا فنزحوا ماء تلك البئر ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأس و أسنان من مشطه و إذا فيه معقد فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر
فنزلت هاتان السورتان فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة و وجد رسول الله خفة فقام فكأنما أنشط من عقال. وَ جَعَلَ جَبْرَئِيلُ‏ع يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَاسِدٍ وَ عَيْنٍ وَ اللَّهُ يَشْفِيكَ و رووا ذلك عن عائشة و ابن عباس
و هذا

N° hadith1
Volume60
Chapitre1
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.